انبش هُنا

عشرون عاماً أيتها الشمعة!

 يستقيم كل شيء في مكانه الصحيح. شمعةٌ، وغرفةٌ مظلمةٌ قليلةُ الضوء.كل شيء في الظل ساكن، واللهب يرتفع إلى عنانِه القريب، ويرضى بما قُسمَ له من حركةٍ وسكون. عشرون عاماً وأنت تحدق في شمعةٍ ساكنة! لماذا أيها التمثال؟ 


لقد أيقظ الغزاةُ حساسيات الحرية، والحب. المدينة التي تحسب العاج خبزاً تصاب بجراثيم العدم بسهولة. نعم، الغزاة هم الذين فعلوا ذلك، وبعدهاً، وقبل رحيلِ الأفق عن السماء. علقت الأرض في غروب دائم، ومنها، لا الشمعة، ولا الحرية، ولا أي شيء! 


لهذه الرقعة البيضاء دماء تخفق في القلب. تحركه، وتعلمه الحياة قبل أن يفوت الأوان. الموتُ صديقٌ مؤقتٌ لأفكار زحمة الشارع. تقليب الفكرة خيارٌ آمنٌ أمام فوات الحياة. الباقي أقل من الذي حدث! هذا هو المنطق الملتوي للحتمية لكي تصل إلى لسانك وأيامك. يوما ما، ستكون ذاكرتك هي كل وجودك، ومن المخيف أن تصل لذلك اليوم وأنت لا تستطيع أن تكتب!












ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق